مَن أَكون ..!؟ ~

قد أكون وقد لا أكون ~

في يومٍ كهذا لن يتكرر عبر مرّ القرون …

أمضي ساعاتٍ أتفكر وأتأمل في سكون …

ما بعقلي؟ ألن يفرغ يومًا من أقل الظنون؟ …

أم أنّ أمري هذا هو محض جنون؟ …

,

أنتغير؟ أيأتي زمنٌ خاليًا من الهموم؟ …

أتبقى النجومُ نجومًا والغيوم غيوم؟ …

أنتجرّع من كأسٍ تخلوه السموم؟ …

أكون على قيد الحياة يوم لا يكون هناك ظالمٌ ولا مظلوم؟ …

تتدافع ملايين التساؤلات في عقلي المكتوم ~

,

بطبيعة الوقت تملؤه الأحداث في خلال ثوان …

وكم اختلفت وتفاوتت وتغيرت عبر الزمان …

شتان ما بين كان وما بين الآن …

وللرواية دومًا يحين الأوان …

,

أيا فرحةً وبهجةً بِبُنيّةٍ بعد أبناء ..، هو أول أعوامي

خَطَت، مَشَت وقَفَزَت فَضَحكت وضحكنا ..، ثاني أعوامي

حذاري ! هي الآن أخت كبرى ..، ثالث أعوامي

لولا الغيرة لما كبرت الصغيرة ..، سادس أعوامي

أول خطوة للمدرسة تخطو ..، سابع أعوامي

يكفي ! أنتِ لستِ بطفلة !” ..، عاشر أعوامي

,

وبقيت حائرةً في ضياع ..، إذن ما أكون؟ ~

,

أهل هي ذاتها؟ كم تغيرت ! من السبب !؟ ..، بخمسة عشر ربيعًا

تحاور، تواصل، تحابّ، أصدقاء، أخذ وعطاء… ها هي عادت للحياة !” ..، بستة عشر وسبعة عشر ربيعًا

أين؟ كيف؟ متى؟ ماذا؟ ولماذا؟… تلطخت الرؤية عن الوضوح ..، بثمانية عشر ربيعًا

أصغر فتية، أكبر قفزة، أشجع لحظة !” ..، بتسعة عشر ربيعًا

تمضي الآن باستقلال، فتاة صعبة المنال، لاتعرف المحال، وتبقى وحيدة الحال ..، بتسعة عشر ربيعًا

هي بُنيّة، هي أخت، هي صديقة، هي القلب والعقل سويّة، هي طفلة، هي حبيبة، بالجسد بعيدة بالروح قريبة ..، بتسعة عشر ربيعًا …

,

قد أكون وقد لا أكون ~

ولا زلت أتساءل حقًّا من أكون؟ …

,

في رحلة البحث عمّن أكون …

في يومي هذا، ها هي سنّ القانون …

في يومي هذا، أكمل عامي العشرون

بالسابع من جمادى الأولى لعام ألف و أربع مئة وأربعة وثلاثون

,

وها أنا في طريقي إلى بيتي حيث قلبي مسكون …

بأهلي وأحبّتي وجميع من غمرني حُبًّا بي مُرحِّبون ~

ها أنا في طريقي إلى دفءٍ ولِيِن بعد فتور وقسوة السجون …

إلى أحضان وقبلات من أكرم القلوب قلب أمي الحنون ~

.,.

بين أحضان أبي الدافئة ..,وتحت لمسة حُبّ من أمي ~

بين أحضان أبي الدافئة ..,
وتحت لمسة حُبّ من أمي ~

.,.

ويستمرّ الوقت في الركض ، ولكن ليس هو من يغدر ولا هو من يخون فهو لا يدوم …

إنما أنتِ مَن تُحارب قابضةً على السيف ، تنتظر لحظة الهجوم …

عزيزتي، ليس الوقت للانتظار بل هو للاستغلال في ما هو معلوم …

تفكّري وافعلي وامضي سعيدة بلا ندم ، لتسطعي أقوى من سطوع النجوم …

,

فـ أنتِ يا صغيرتي، أعظم فطوم !

~❤~

.

.

.,.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s